يوسف بن عمر الغساني التركماني

354

المعتمد في الأدوية المفردة

وهو جَلَاء لطيف محلِّل ، مسكن للأوجاع كما تقدم ذكره . وهو يضرّ بالدماغ الحارّ . ويُصلحه خَلْطه بدُهن الورد . * مَحْروث : « ع » هو أصل الأنجُذان . وقد ذكر في حرف الألف ، وقد يقال محروت بالتاء ، المنقوطة من فوق نقطتين . « ج » محروث : هو أصل الأنجذان . وهو دون الحِلْتيت في القوّة والمنافع . وأجوده الأبيض الخفيف . وهو حارّ يابس . يعين على الهضْم ، وينقي المعدة والأمعاء ، ويحلِّل الرياح والنفخ . وقدر ما يؤخذ منه : إلى نصف مثقال . « ج » مثله . * مَحْمودة : « ع » هي السَّقَمُونيا . وقد ذكرت في حرف السين . ( 2 / 101 ) * مَخّ : « ع » هو مُخّ العظام ، يحلل ويلين الصلابات والتحجر في العضل والوَتَرات والرِّباطات والأحشاء . وأجودها مُخّ عظام الإبل ، وبعدها مخ عظام العجل ، ومخّ عظام فحول البقر والتيوس أكثر تجفيفًا ، وأشدّ حرافة ، وأقلّ تحليلًا ، والنخاع أصلب وأيبس . « ج » هو ألذّ من الدماغ وأنعم . وأوفقها مخّ العجل والإبِل ، ثم البقر ، ثم الضأن . ومخّ الأطراف أيبس . وهو حارّ رطب ، مسخن ملين ، كثير الغذاء إذا استمرئ . وهو جيد للصلابات . وإذا احتمل من المِخاخ المحمودة فَرْزجة نفع من صلابات الأرحام ، ويلين الأعضاء الصلبة بأسرها . وهو ينفع من شقوق اليدين والرجلين . * مِدَاد : « ج » أجوده أن يؤخذ من الصدأ عشرة دراهم ، ومن الصمغ العربي سبعة دراهم ، يسحق الجميع جيدًا ، وينقع في أوقية من ماء السِّلق حتى ينحلّ ، ثم يجعل الدخان وهو الصدأ في الهاوُن ، ويقطر عليه ماء الصمغ قليلًا قليلًا ، ويُربَّى جيدًا ويرفع . وهو حارّ مجفف . وأما المتخذ من دخان خشب الصنوبر ، فيجعل مع الصمغ والمَقْل على حَرْق النار ، ويترك حتى يسقط بنفسه . « ج » هو مما يجفف تجفيفًا شديدًا ، وإن حلّ ودِيف بالماء ، وطُلِي على حَرْق النار ، ويترك عليه ولا يحرك ، نفع من ساعته . وإن كان مع خلّ كان أنفع . وأجوده أخفه وزنًا وأحلكه . وكله حارّ مجفف . وبعضهم يجعله في المبرِّدات ، يجعل على الأورام الحارّة فينفعها . « ف » يُعمل من سُخام . والهنديّ يستخرج من جوف سمك ، ويجفف ، وكله حارّ مجفف إلا هذا ، فإنه بارد يابس ، ينفع من الأورام الحارّة . ومع المَقْل من حرق النار . ويستعمل منه ثلاثة أيام . ( 2 / 102 ) * مَزْرَنجُوش : « ع » ويقال مَرْزَنجُوش ، ومَرْدَقُوش . وهو فارسيّ واسمه السَّمسق بالعربية ، والعبقر أيضًا ، وحَبَقُ القثاء أيضًا . وهو نبات كثير الأغصان ، ينبسط على الأرض في نباته ، وله ورق مستدير ، عليه زَغَب . وهو طيب الرائحة جدًّا ، مسخن . وقد يستعمل في الأكاليل . وقوّة هذا النبات قوّة لطيفة ، تسخن وتجفف في الدرجة الثالثة ، وطبيخه إذا شرب وافق الاستسقاء في ابتدائه ، وعسر البول والمغص . وإذا أخذ من ورقه يابسًا ذهب بأثر الدم العارض تحت العين . وإذا احتمل أدرّ الطمث . وقد يتضمد بالخلّ للسعة